000 03318cam a2200133 4500500
005 20250921012047.0
041 _afre
042 _adc
100 1 0 _aCollectif, Travail
_eauthor
245 0 0 _aبيت الحكمة بين بغداد والقيروان
260 _bL'Académie tunisienne (Beït al-Hikma),
_c2011.
520 _aنظمت هذه الندوة بمناسبة الاحتفال بالقيروان عاصمة للثقافة الإسلامية بالتعاون مع «جمعية البرلمانيين التونسيين» وشارك فيها ستة باحثين اهتموا بمحورين مرتبطين شديد الارتباط : - مؤسسة «بيت الحكمة» القيرواني - الطب القيرواني وابن الجزار ( المتوفى سنة 980 م ) وقد تناول أحمد الطويلي موضوع بيت الحكمة» بالقيروان من العهد الأغلبي إلى العهد الصنهاجي. ودرس محمد توفيق النيفر «الوسطين التقليديين السني والشيعي و«بيت الحكمة» القيرواني». وتساءل محمد المختار العبيدي هل كان للقيروان بيت حكمة في القرن الثالث الهجري .؟ وبحثت سهام الدبابي الميساوي في «الطب بين بغداد والقيروان - التأليف في الأغذية وتدبيرها وحفظ الصحة وتقويم البدن بها». وتتبع فاروق عمر العسلي والراضي الجازي إشعاع ابن الجزار في الأندلس الإسلامية». ويبدو من خلال المداخلات أن مشكلة وجود بيت الحكمة» التي أثارت جدلا كبيرا منذ تأكيد العلامة حسن حسني عبد الوهاب قد حسمت بالاعتماد على المصادر، وإن بقي الاختلاف في تاريخ التأسيس أو موضع المؤسسة أو حجمها. ولئن تناولت المداخلات بصورة خاصّة المدرسة الطبيّة القيروانية فإنّ الدّراسة والبحث ببيت الحكمة قد شملا مختلف معارف العصر، ومنها علم الكلام الذي ظهرت بإفريقية مدرسة متميزة فيه. وقد درست المداخلات أيضا التأثير المتبادل بين بيتي الحكمة في بغداد والقيروان وخاصّة في مجال الطب وأشارت إلى نشأة « تراث بغدادي قيرواني». فمن الثابت إذن أن مؤسسة «بيت الحكمة » القيروانية قد تألّقت وأشعت على البلاد الإسلامية وخاصة الأندلس وكانت بذلك مؤثّرة في أوروبا. ومن الثابت أنّ «بيت الحكمة القيرواني» قد نهض – على غرار «بيت الحكمة البغدادي» بدور مهم في تحديث المدينة الإسلاميّة وتطوير ثقافتها وتعزيز مكانة العقل فيها وتكريس الانفتاح على الآخر من خلال حركة علميّة وأدبية نشيطة».
856 4 1 _uhttps://shs.cairn.info/بيت-الحكمة-بين-بغداد-والقيروان--9789973491183?lang=fr&redirect-ssocas=7080
999 _c1509981
_d1509981